التخطي إلى المحتوى الرئيسي

العلمانية هي الحل الوحيد للعيش المشترك



سوريا/ شكري شيخاني 
منذ الازل هناك التشدد والوسطية في العقائد والاديان وهذا هو حال الاسلام والمسيحية واليهود وهذا هوحال الاحزاب الحاكمة في والمعارضة في العالم نرى صقورا" وحمائم نرى القاعدة والاخوان والنصرة وجيش الاسلام وبيت المقدس ونرى بالمقابل رجال الدين الوسطية نرى رجال الدين المسيحي المعتدلين بالرأي والطرح وفي المقابل نرى المتشددين على الجانب الاخر جيش الرب وحركة البرق الشمالي وجركة جيش مقاومة الرب والجبهة الوطنية لتحرير تيبورا في الهند وحركة فينس الكهنوتية الارهابية وجماعة المسيحيين المعنيين وفي الجانب اليهودي المتشدد حركة شبيبة التلال وعصابة اليهود وجركة كاخ وجماعة امناء جبل الهيكل ومن نصيب هذه الامة كان بعض رجال الدين اقل وصف يمكن ان نطلقه عليهم انهم سفلة ومجرمين بحق الانسانية لذلك نرى ان العلمانية ومن خلال ممارستها في العدديد من دول العالم قد انهت او لنقل انها خففت كثيرا من غلواء رجال الدين ( كل الاديان) ولكي لا ينتهي دور رجال الدين من حياة الشعوب وهم الذين يوهمون العالم بأن مفاتيح الجنة والنار في ايديهم واكرر هذا البلاء الديني المتشدد لن ينتهي ولم يمر بسلام مالم تتجه الجهود الى مكافحة الفكر المتشدد في معاقله وتجفيف منابع تمويله ولا انسى بالتذكير ان هذا البلاء الديني المتشدد في الاسلام والمسيحية واليهودية سواء فقبل ان نقول ارهاب اسلامي او صليبي علينا معرفة المدرسة التي دأبت على تدريس هذه الافكار السوداوية .ومتابعة اصول التمويل لكي تنمو وتترعرع افكار الظلام الحاقد على الانسانية قبل كل شىء .وهانحن لم نكد ننسى طالبان والقاعدة ظهرت داعش وبناتها وبوكو حرام والجماعات المسيحية الصليبية والتي تأخذ كل هذه الحركات الاديان ستار تعمية وتغطية لجرائمهم اللاانسانية وشواهد التحريم للقتل موجودة في كتب الله السماوية الثلاث ..لذلك يجب ان تكون الدعوة الى مزيد من العقلانية والحكمة مزيد من التنور والتطوير العقلي والى اغلاق المئات من القنوات التلفزيونية الاسلامية والمسيحية والتي أصبحت أهدافها وغاياتها معروفة.... شكري شيخاني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم: حسن ظاظا / ياعرب استفيقوا من غفوتكم وسباتكم. العدو التركي في شمالكم

 أشارت العديد من التحليلات السياسية، والتي تشير الى الاحتلال التركي للشمال السوري  والأهداف الاستعارية تحت شعارات إسلامية استعمارية لحزب العدالة والتنمية والتدخل التركي في سورياو ليبيا، والسودان ومصر بدعم قطري واموال العالم الاسلامي من خلال الجمعيات الخيرية الاسلامية  وإ ختلاسها وتسخيرها وإنفاقها على المرتزقة المشرذمة وقطاع الطرق تديرها مافيات عالمية تسيطر على موقع القرار لقد ذابت الثلوج وبانت المروج و التدخل العسكري  والاطماع الاوردغانية برا وبحرا من هنا على الشعب العربي ان يدرك جيدا مخاوف ومخاطر هذا التدخل يمثل تهديداً حقيقياً وانتهاكاً صارخاً للأمن والسيادة الليبية،وسيادة الدول العربية وبلدان الشرق الأوسط كما يمثل تهديداً لمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، سيعمل على زيادة تعقيد الموقف في سوريا وليبيا ومنذ بداية الازمة السورية عام 2011.زرع الفتنة ونشر الثقافة الطائيفية بين أبناء الوطن الواحد وأول بوادره زيادة الشقاق بين أبناء البلد الواحد  أيضا.  والتي ظهرت على السطح أخيراً. ولن يكون خطوة في طريق حل الأزمة في  العالم  العربي ومايجري في شماله و...

روسيا:مراسلة نوس سوسيال ميديا شيخة / احتفالات رأس السنة لعام 2020

روسيا ، ميديا شيخة بدايةِ العامِ الجديدِ ازدانت بإحتفالات الميلادِ وأضواءٍ وكرنفالاتْ تحثُّ على إرادة البشريةِ بوداعِ عامٍ كان حافلٍا" بالأحداثِ والمفاجآت وفتحِ التقويم الميلادي على صفحة يأمل المتفائلون بأن تكون بيضاءَ في العام الجديد . تفاؤلٌ قد لايتجاوزُ أمنياتٍ بسيطةَ ومتواضعة تعبرُ عن متطلبات الناسِ جماعات وأفراد في حياة كريمة وعيش رغيد بأمن وسلام. ازدحام شعبي ومروري هو الأكبر في مركزِ المدينةِ بسبب تهيئة طقوس الإحتفالات وتحضيراتِ رأسِ السنةِ الميلادية، وتظهر المكوناتُ المسيحيةُ داخلَ الجالياتِ الأجنبيةِ المعنيةُ الأكبرْ بإحياءِ رأسِ السنةِ بالمقارنةَ مع غيرها، إنَّ كوردَ روسيا عموما" والسوريونَ منهم خصوصا"  لم يبدوا حماسا" هذا العام نتيجة الأحداث التي أشعلت مناطقهم إثر العدوان التركي على مناطق' في شمال شرق سوريا مما أدى إلى مأساة إنسانية . هذا وشهدت الأجواءُ في هذهِ المناسبة اتخاذ السلطات إجراءات الأمن اللازمةِ لضمانِ الحمايةِ الوافرةِ تأهبا" لكل ماقد يخل بسلامة الناس والمنشآت في كرنفالات الميلادِ ورأس السنة. إن الإحتفالات بالعام...

روسيا : ميديا شيخة / لماذا يحتفل العالم بعيد ميلاد المسيح فى 25 ديسمبر؟

روسيا: ميديا شيخة  السبت 23/ديسمبر/2017 - 03:06 م  طباعة يُعتبر عيد الميلاد المجيد هو أحد أهم الأعياد المسيحية، ويُمثل تذكار ميلاد السيد المسيح، وما يتضمنه من رسائل المحبة والسلام للبشرية. ويحتفل الأقباط بعيد الميلاد يوم 29 كيهك حسب التقويم القبطي. وكان هذا اليوم يوافق 25 ديسمبر من كل عام حسب التقويم الروماني الذي سمى بعد ذلك بالميلادي. ولقد تحدد عيد ميلاد المسيح يوم 29 كيهك الموافق 25 ديسمبر، وذلك فى مجمع نيقية عام 325م. حيث يكون عيد ميلاد المسيح فى أطول ليلة وأقصر نهار (فلكيًا) والتي يبدأ بعدها الليل القصير والنهار فى الزيادة، إذ بميلاد المسيح (نور العالم) يبدأ الليل فى النقصان والنهار فى الزيادة. وفى عام 1582 أيام البابا جريجورى بابا روما لاحظ العلماء أن يوم 25 ديسمبر (عيد الميلاد) ليس فى موضعه، أى أنه لا يقع فى أطول ليلة وأقصر نهار، بل وجدوا الفرق عشرة أيام، أى يجب تقديم 25 ديسمبر بمقدار عشرة أيام حتى يقع فى أطول ليل وأقصر نهار. وعرف العلماء أن سبب ذلك هو الخطأ فى حساب طول السنة، إذ كانت السنة فى التقويم اليوليانى تحسب على أنها 365 ...