التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملا نواف: على الأحزاب الكردية الإسراع في عقد مؤتمر وطني لحماية الشعب من الإبادة




هاوار-- نوس سوسيال
طلق فنانون ومثقفون كرد في مدينة كولن الألمانية مبادرة لدعم الجهود الرامية لعقد مؤتمر وطني كردستاني، في وقت تطال فيه الهجمات التركية مناطق شمال وشرق سوريا، والتي تستهدف إبادة الشعب الكردي وتهجيره من أرضه وتغيير ديمغرافية المنطقة.
بدورهم رحب المثقفون والفنانون في روج آفا بهذه المبادرة لأنها تهدف بالدرجة الأولى لتوحيد الصف الكردي للوقوف في وجه الهجوم التركي على شمال شرق سوريا وكافة أجزاء كردستان.
بشير ملا نواف العضو في اتحاد المثقفين فرع عامودا أثنى على الجهود المبذولة من قبل المثقفين والكتّاب والفنانين الكرد في الدول الأوروبية وقال:" خلال 8 سنوات من الحرب في سوريا وبعد القضاء على مرتزقة داعش هناك مؤامرة كبيرة تحاك ضد الشعب الكردي، وبحسب قناعتي منذ الحرب العالمية الثانية وحتى يومنا هذا لم تجرِ حروب واتفاقيات على الشعوب مثل الذي يجري اليوم بحق الشعب الكردي بشكل خاص ، فهجمات الاحتلال التركي ومحاولته إنهاء وجود الشعب الكردي وإبادته تجري باتفاقات دولية وعلى رأسها روسيا وأمريكا".
وأكد نواف أنه وأمام هذه المؤامرات التي تستهدف وجود الشعب الكردي، من الضروري العمل على توحيد الصف للوقوف في وجه المؤامرات، ودعا عموم الشعب الكردي للالتفاف حول المبادرة التي أطلقها المثقفون والفنانون الكرد لإنجاحها والحد من المجازر والانتهاكات التي تمارس بحق الشعب الكردي في عموم كردستان.
كما شدد نواف على ضرورة أن تسارع القوى والأحزاب السياسية الكردية لعقد مؤتمر وطني كردستاني ويضعوا مصالحهم الشخصية والحزبية جانباً والتطلع إلى المصلحة الكردية العامة لإنقاذ شعبهم من الإبادة والتهجير والتغيير الديمغرافي الذي يتعرضون له، وإفشال المشاريع والمخططات التي تقف عائقاً أمام توحيد الشعب الكردي عبر عقد المؤتمر بأ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم: حسن ظاظا / ياعرب استفيقوا من غفوتكم وسباتكم. العدو التركي في شمالكم

 أشارت العديد من التحليلات السياسية، والتي تشير الى الاحتلال التركي للشمال السوري  والأهداف الاستعارية تحت شعارات إسلامية استعمارية لحزب العدالة والتنمية والتدخل التركي في سورياو ليبيا، والسودان ومصر بدعم قطري واموال العالم الاسلامي من خلال الجمعيات الخيرية الاسلامية  وإ ختلاسها وتسخيرها وإنفاقها على المرتزقة المشرذمة وقطاع الطرق تديرها مافيات عالمية تسيطر على موقع القرار لقد ذابت الثلوج وبانت المروج و التدخل العسكري  والاطماع الاوردغانية برا وبحرا من هنا على الشعب العربي ان يدرك جيدا مخاوف ومخاطر هذا التدخل يمثل تهديداً حقيقياً وانتهاكاً صارخاً للأمن والسيادة الليبية،وسيادة الدول العربية وبلدان الشرق الأوسط كما يمثل تهديداً لمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، سيعمل على زيادة تعقيد الموقف في سوريا وليبيا ومنذ بداية الازمة السورية عام 2011.زرع الفتنة ونشر الثقافة الطائيفية بين أبناء الوطن الواحد وأول بوادره زيادة الشقاق بين أبناء البلد الواحد  أيضا.  والتي ظهرت على السطح أخيراً. ولن يكون خطوة في طريق حل الأزمة في  العالم  العربي ومايجري في شماله و...

روسيا:مراسلة نوس سوسيال ميديا شيخة / احتفالات رأس السنة لعام 2020

روسيا ، ميديا شيخة بدايةِ العامِ الجديدِ ازدانت بإحتفالات الميلادِ وأضواءٍ وكرنفالاتْ تحثُّ على إرادة البشريةِ بوداعِ عامٍ كان حافلٍا" بالأحداثِ والمفاجآت وفتحِ التقويم الميلادي على صفحة يأمل المتفائلون بأن تكون بيضاءَ في العام الجديد . تفاؤلٌ قد لايتجاوزُ أمنياتٍ بسيطةَ ومتواضعة تعبرُ عن متطلبات الناسِ جماعات وأفراد في حياة كريمة وعيش رغيد بأمن وسلام. ازدحام شعبي ومروري هو الأكبر في مركزِ المدينةِ بسبب تهيئة طقوس الإحتفالات وتحضيراتِ رأسِ السنةِ الميلادية، وتظهر المكوناتُ المسيحيةُ داخلَ الجالياتِ الأجنبيةِ المعنيةُ الأكبرْ بإحياءِ رأسِ السنةِ بالمقارنةَ مع غيرها، إنَّ كوردَ روسيا عموما" والسوريونَ منهم خصوصا"  لم يبدوا حماسا" هذا العام نتيجة الأحداث التي أشعلت مناطقهم إثر العدوان التركي على مناطق' في شمال شرق سوريا مما أدى إلى مأساة إنسانية . هذا وشهدت الأجواءُ في هذهِ المناسبة اتخاذ السلطات إجراءات الأمن اللازمةِ لضمانِ الحمايةِ الوافرةِ تأهبا" لكل ماقد يخل بسلامة الناس والمنشآت في كرنفالات الميلادِ ورأس السنة. إن الإحتفالات بالعام...

روسيا : ميديا شيخة / لماذا يحتفل العالم بعيد ميلاد المسيح فى 25 ديسمبر؟

روسيا: ميديا شيخة  السبت 23/ديسمبر/2017 - 03:06 م  طباعة يُعتبر عيد الميلاد المجيد هو أحد أهم الأعياد المسيحية، ويُمثل تذكار ميلاد السيد المسيح، وما يتضمنه من رسائل المحبة والسلام للبشرية. ويحتفل الأقباط بعيد الميلاد يوم 29 كيهك حسب التقويم القبطي. وكان هذا اليوم يوافق 25 ديسمبر من كل عام حسب التقويم الروماني الذي سمى بعد ذلك بالميلادي. ولقد تحدد عيد ميلاد المسيح يوم 29 كيهك الموافق 25 ديسمبر، وذلك فى مجمع نيقية عام 325م. حيث يكون عيد ميلاد المسيح فى أطول ليلة وأقصر نهار (فلكيًا) والتي يبدأ بعدها الليل القصير والنهار فى الزيادة، إذ بميلاد المسيح (نور العالم) يبدأ الليل فى النقصان والنهار فى الزيادة. وفى عام 1582 أيام البابا جريجورى بابا روما لاحظ العلماء أن يوم 25 ديسمبر (عيد الميلاد) ليس فى موضعه، أى أنه لا يقع فى أطول ليلة وأقصر نهار، بل وجدوا الفرق عشرة أيام، أى يجب تقديم 25 ديسمبر بمقدار عشرة أيام حتى يقع فى أطول ليل وأقصر نهار. وعرف العلماء أن سبب ذلك هو الخطأ فى حساب طول السنة، إذ كانت السنة فى التقويم اليوليانى تحسب على أنها 365 ...