علمت نوس سوسيال من مصادر أطلسية ان هناك مشاورات بين الدول الأعضاء لراسة الوضع اتركي والارهاب الممارس على الشعب السوري في شمال شرق سوريا والمجازر التي ارتكبها الجيش التركي والمرتزقة بقرى المسيحيين الاشور والسريان والهجوم على اغتيال رجال الدين المسيحي وعلى الشعبين الكردي والعربي وهناك مقترحات من دول الاعضاء بطرد تركيا من الحلف الاطلسي وصرح مصدر موثوق في قيادة الحلف الاطلسي لنوس سوسيال ان هذ الاقتراح جاء على خلفية رد الرئيس التركي أوردغان ووقاحته وتطاوله على الرؤساء الممثلين في مؤتمر دول الحلف وأكد اعضاء المؤتمر ان أوردغان وجيشه المرتزق المكون من عناصر سلفية متخلفة ومتخفية تحت الشعارات الاسلامية
أشارت العديد من التحليلات السياسية، والتي تشير الى الاحتلال التركي للشمال السوري والأهداف الاستعارية تحت شعارات إسلامية استعمارية لحزب العدالة والتنمية والتدخل التركي في سورياو ليبيا، والسودان ومصر بدعم قطري واموال العالم الاسلامي من خلال الجمعيات الخيرية الاسلامية وإ ختلاسها وتسخيرها وإنفاقها على المرتزقة المشرذمة وقطاع الطرق تديرها مافيات عالمية تسيطر على موقع القرار لقد ذابت الثلوج وبانت المروج و التدخل العسكري والاطماع الاوردغانية برا وبحرا من هنا على الشعب العربي ان يدرك جيدا مخاوف ومخاطر هذا التدخل يمثل تهديداً حقيقياً وانتهاكاً صارخاً للأمن والسيادة الليبية،وسيادة الدول العربية وبلدان الشرق الأوسط كما يمثل تهديداً لمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، سيعمل على زيادة تعقيد الموقف في سوريا وليبيا ومنذ بداية الازمة السورية عام 2011.زرع الفتنة ونشر الثقافة الطائيفية بين أبناء الوطن الواحد وأول بوادره زيادة الشقاق بين أبناء البلد الواحد أيضا. والتي ظهرت على السطح أخيراً. ولن يكون خطوة في طريق حل الأزمة في العالم العربي ومايجري في شماله و...
تعليقات
إرسال تعليق